بحث هذه المدونة الإلكترونية

مرحبا بكم في كن داعيا الى الله اينما حللت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم



اما بعد



حياكم الله وبياكم وجعل الجنه مثوانا ومثواكم حياكم الله في مدونتي المتواضع التي اسال الله العلي العظيم ان يجعلها خالصه لوجهه الكريم وينفع بها الاسلام والمسلمين







الجمعة، أغسطس 31، 2012

الفتنه الكبرى

محاضرة بعنوان :

الفتنه الكبرى

القاها الشيخ : فواز الدخيل في منارتكم العلميه الساعه العاشرة مساء يوم السبت 1/1

هنا


http://www.4shared.com/audio/6p2EtyF2/__online.html

متى يسجد قلبك ؟

في خضم الفتن و الاحداث 

ينسى العبد نفسه و ينسى حال قلبه

ينسى صلته بالله تعالى و تعظيمة و الالتجاء اليه وحده سبحانه

و يقلل حرصه على الطاعات

و هذه الرسالة

هي خطوة لتجديد الايمان في قلوبنا




متى يسجد قلبك ؟





http://www.twbh.com/files/thekra/sounds/listen2095.mp3

قروب من لها.ْ:الصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النارْْ

















كرم وزهد

عن عروة أن عائشه رضي الله عنها باعت مالها بمائه ألف,فقسّمته كلّه, ثم أفطرت على خبز الشعير!
فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من هذا المال درهماً نشتري به لحماً , فتأكلين ونأكل معك ؟
فقالت عائشه: لا تعنفيني.. لو ذكرتيني لفعلت..
إنها همم عاليه..
ونفوس شامخه ..
************************************

أمّ المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها,
كانت من أعظم أمهات المؤمنين صدقة وحبًّا للإنفاق في وجوه الخير..
تقول عائشه رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه:
" اولكن تتبعني أطولكن يداً" فكنا إذا اجتمعنا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمدُّ أيدينا 
في الحائط نتطاول, فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش , وكانت امرأة قصيرة ولم تكن أطولنا ,
فعرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بطول اليد "الصدقه" وكانت امرأة صناعا, تعمل بيديها
وتتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ..

فقد بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليها بعطائها فأُتيت به وعندها نسوه .. 
فقالت : ماهذا؟.. قالوا : أرسل به إليك عمر..
فقالت : غفر الله له..والله لغيري من أخواتي كانت أقوى على قسم هذا مني..
قالوا : إن هذا لكِ كلّه..
قالت : سبحان الله!
فجعلت تستتر بينها وبينه بجلبابها..
وتقول: ضعوه, واطرحوا عليه ثوباً ..
ثم قالت لإحدى الحاضرات: أدخلي يدك وأقبضي منه قبضة, فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان.. 
من أهل رحمها وأيتامها.. وفعلت ذلك حتى بقيت منه بقية تحت الثوب.. فقالت لها برّة غفر الله لك يا أم المؤمنين ..
لقد كانت لنا في هذا الحق..
قالت: فوجدنـا ما تحته خمسة وثمانين درهماً .. ثم رفعت يدها إلى السماء
فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت.

******************************

ذات النطاقين

إنها أسماء بنت ابي بكر, كانت مثل أختها عائشه رضي الله عنها في محبة الإنفاق والصدقه.
قال ابنها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه:
ما رأيت امرأة أجود من عائشه وأسماء , وجودهما مختلف؛ أما عائشه فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعتْه مواضعه, وأما أسماء فكانت لا تدّخر شيئاً لغدٍ..

إنها شجرة طيبه لا ينتج عنها إلا كل جميل طيب..
إنها شجرة الجود والإحسان والصدقه التي سقاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم كان يعتق الضعفاء وينفق على الفقراء.
ويتصدق على ذوي الحاجات , فأثمرت هذه الشجرة ثماراً طيبه أمثال عائشه وأسماء وذريتها رضي الله عنهم أجمعين

**************************


السيدة ربيعة خاتون أخت السلطان صلاح الدين الأيوبي
ذكـر المؤرخون أنها كانت من أكثر النساء صدقة وإحساناً إلى الفقراء والمحاويج وقد لُقبت " بست الشام " 
وكانت تعمل في كل سنة في دارها بألوف الذهب أشربة وأدوية وعقاقير.

نقلا عن موقع لها اون لاين



فلاش عن الصدقة
http://im22.gulfup.com/2012-01-25/1327495351132.swf 

تواقيع عن الصدقة





لوح وبطاقات





صوتيات:مقاطع من محاضرات عن الصدقة واناشيد

http://www.gulfup.com/X36vmqr6kooe7 

http://www.gulfup.com/X8v3v11qw6o840

http://www.gulfup.com/Xvws755ooi84d

http://www.gulfup.com/X36vmacee22l5 

الأربعاء، فبراير 08، 2012

سيحدث شىء ما


سيحدث شىء ما
بقلم / مروة رسلان
تتأزم الأمور..وتؤصد الأبواب..ويضيق’ الحال..و تبكى..وتطرق الأبواب التى تعرفها ،ولكنها لا، تفتح..وقتها سيحدث شئ، ما.. فتجد بابا، فتح من حيث لا تحتسب، بعد أن تكون قد فقدت كل أمل فى النجاة.. بعد اعتقادك بأنك غرقت فى أعماق بحور الظلمات..
تذكرت وأنا أكتب هذه الكلمات، قصة الشاب الذى غرقت سفينته فى البحر..ونجا هو بعد أن ألقت به الأمواج على جزيرة مجهولة ومهجورة،ومرت به الأيام، وهو فى هذا الوضع الأليم، يدعو الله أن ينجيه من كربه،وذات يوم،ذهب الرجل يلتقط بعضًا من الثمار، ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة، ولكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كوخه الصغير الذى بناه من أعواد الشجر ليحتمى من برودة الليل والأمطار.
فأخذ يصرخ”: لماذا يارب ؟ حتى الكوخ احترق.. لم يعد يتبقى لى شىء فى هذه الدنيا ،و أنا غريب فى هذا المكان"..و نام الرجل من الحزن وهو جائع .. و فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة لإنقاذه ،وذلك بسبب رؤيتهم للدخان المتصاعد من الكوخ المحترق ،فعرفوا أن شخصًا ما يطلب الإنقاذ..
لذلك إذا ساءت ظروفك.. واحترق كوخك، فلا تخف ،فقد تكون هذه الظروف سببًا فى أن تصبح قويًا،وعظيمًا..فالأشياء العظيمة دائمًا تبدأ بكسر ،وجرح..فلولا الفشل ما عرفنا طعمًا للنجاح ولولا المر ما عرفنا طعمًا للعسل..فالله خبير بنفوسنا..ويعلم جيدًا ما يصلح لنا..لذلك يعطى كل شىء بقدر..
فقط ثق بأن الله له حكمة فى كل شىء يحدث لك ..وأحسن الظن به ..وعندما يحترق كوخك ..اعلم أن الله يسعى لإنقاذك..فالله لم يخلقنا فى هذه الأرض ليعذبنا،ولكنه يريد أن ’يخرج أجمل ما فينا ،فالقمر يزداد روعة كلما اشتد الظلام حوله، فما أجمل أن نثق بالله و بتصريفه للأمور،أليس الله بأحكم الحاكمين،ولنأخذ من قصة سيدنا يوسف عبرة ،حيث أراد أخوته أن يقتلوه ..فلم يمت،ثم أرادوا أن يمحى أثره ..فارتفع شأنه،ثم بيع ليكون مملوكًا.. فأصبح ملكًا،وأرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه.. فازداد حبه ليوسف.
وأقول إلى كل رائع تأخرت أمانيه عن كل من يحيط به بضع سنين..عندما يؤصد فى وجهك أحد أبواب السعادة .. تأكد أن الله سيفتح لك العديد من الأبواب الأخرى،،فلا تبك على باب مغلق،ولا تقف بجواره تلعن حظك.. و لا تيأس إذا تأخر ما تحلم به ..واعلم أنك ستحصل على أكثر مما تتصور.. و تأكد أن الله لا ينسى،حتى لو نسيت أنت.. فهو يشعر بك ،وبحزنك ..ويرى دموعك التى تغرق الأرض تحتك ..فتمهل فإنه يدبر لك فى الغيب أمورًا لو علمتها لبكيت فرحًا.. فلا تيأس إذا أخر الله لك ما تحب..ولا تجزع من مرارة القدر.. ولا تحزن إذا جبرت على التعايش مع وضع قد يؤلمك..بل اصبر وابتسم لأنه قال بكل رحمة
" وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى"

نصيحة الشيخ عبدالرزاق البدرعند دراسة العقيدة‎


يقول الشيخ البدر_ حفظه الله على طاعته_
في معرض ذكره لأمور مهمة نبه عليها في مقدمة كتابه
(تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبدالغني المقدسي)
أود التنبيه على شيء قد نغفل عنه عند دراسة العقيدة
 
يقول ابن القيم رحمه الله :
كل علم وعمل لايزيد الإيمان واليقين قوة فمدخول!!!
وكل إيمان لايبعث على العمل فمدخول!!

 
ولايبارك فيه، يعني دخله شيء إما رياء، أو إرادة الدنيا، أو نحو ذلك، ولايبارك فيه، فلا ينتفع به
ولهذا فإن حسن النية في دراسة العقيدة وفي دراسة أمور الدين عموما أمر لابد منه


 
فعندما يتعلم العبد العقيدة لايدرسها من أجل زيادة الإطلاع وكثرة المعرفة
وإنما عليه أن يتعلمها لأنها دين الله الذي أمر به عباده
ودعاهم إليه، وخلقهم لأجله،وأوجدهم لتحقيقه، فيجتهد في فهم أدلتها،
ويتقرب إلى الله عز وجل باعتقادها والإيمان بها
ويرسخها في قلبه ويمكن لها في فؤاده


 
فإن درس العقيدة بهذه النية
 
أثمرت فيه ثمرات عظيمة ، وأثرت في سلوكه وأعماله وأخلاقه ، وفي حياته كلها
أما إذا كانت دراسته للعقيدة مجرد جدل ونقاش!! 
ولم يعتن بجانب تزكية القلب بالإيمان والثقة والاطمئنان بهذا الاعتقاد
الذي أمر الله عز وجل به عباده 
لم تكن مؤثرة

ومن الأمثلة على ذلك _فيما يتعلق بالإيمان برؤية الله_ قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ، لا تُضامُون ـ 
وفي رواية :"لاتُضارُّون"، وفي رواية :"لا تَضَّامون"ـ في رؤيته ، فإن استطعتم ألا
تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ، ثم قرأ : 
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾طه. يعني صلاة الفجر وصلاة العصر .


 
لاحظ الارتباط بين العقيدة والعمل
ذكر لهم العقيدة التي هي الإيمان برؤية الله ، ثم ذكر لهم العمل الذي هو ثمرة الإعتقاد
فقال لهم: ( فإن استطعتم ألا تغلبوا ...)

 
فلو أن شخصا درس أحاديث الرؤية ، وتتبع طرقها وأسانيدها
وناقش المتكلمين في شبهاتهم حولها، ثم إنه مع ذلك أخذ يفضل
السهر في الليل ويضيع صلاة الفجر!!
بل قد لايكون لهذه الصلاة وزن عنده !!
ينادي المؤذن الصلاة خير من النوم وهو بلسان حاله وفعله النوم عنده خير من الصلاة!!
فأي أثر لهذا الاعتقاد عليه!!


 
نسأل الله العافية
حتى تثمر الثمرة المرجوة، وتحقق الآثار المباركة على صاحبها
فالمسلم يتعلم العقيدة لأنها عقيدته ودينه الذي أمره عز وجل به
ويجتهد في أن تكون لها أثر عليه وعلى عبادته وتقربه إلى الله عز وجل...)


 
انتهى كلامه .
نفعنا الله وإياه بما علمنا
 

المحاسبة لا تعني جلد الذات ..!‎


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ صالح بن عواد المغامسي



( ثمة مدركات يحسن استصحابها حين محاسبة النفس ومنها: أنه لا انفكاك بين الإيمان والعمل الصالح، هذا الذي دل عليه الأثر وتمسك به أتباع خير البشر، والغاية من ذلك أن ننظر إلى قلوبنا وجوارحنا معا، فلا نقول: الإيمان محله القلب ونكتفي. ولا تكون أعمالنا ذات طابع آلي لا تصاحبها خشية ولا يخالطها وجل ولا يتبعها رجاء قال الله سبحانه: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون ( 60 ) .


والمحاسبة لا تعني جلد الذات والاكتفاء بالتحسر والندم،
وإنما تعني الإرتقاء بالروح والجسد إلى عالم الملكوت الأعلى والمحل الأسنى.
ويجب ألا تكون محاسبة النفس محصورة في جانب النظر في العبادات المحصنة فحسب بل إن المجتمع محراب للتعبد.
والأصل في المؤمن أن يكون غدوه ورواحه لله كما في آية الأنعام { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الأنعام ( 162 ) 

وعلى هذا فالتفريط في دفع أجرة أجير ليست ببعيدة عن التفريط في أداء عبادة واجبة.

ويجب ألا نغفل جانب الاتكال والاعتماد على رحمة الله وسعة فضله، فمحاسبتنا لأنفسنا لا تعني أنه قد برئت ذمتنا وكمل حالنا، فنحن على كل حال فقراء كل الفقر إلى رحمة الله وفي الحديث (لن يدخل أحدكم الجنة بعمله).
 
والمصدر