بحث هذه المدونة الإلكترونية

مرحبا بكم في كن داعيا الى الله اينما حللت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم



اما بعد



حياكم الله وبياكم وجعل الجنه مثوانا ومثواكم حياكم الله في مدونتي المتواضع التي اسال الله العلي العظيم ان يجعلها خالصه لوجهه الكريم وينفع بها الاسلام والمسلمين







الخميس، يناير 26، 2012

كتاب : هبي يا ريح الإيمان


كتاب : هبي يا ريح الإيمان 
المؤلف : خالد أبو شادي 

للتحميل
http://a7lashare.com//view.php?file=d3aff24709


مقتبسات من الكتاب
والمُسَوّف مثله كمثل رجل أراد اقتلاع شجرة ,
وفي الموعد المحدد قال : أؤخرها يوما ,
ثم جاء اليوم التالي فقال : أؤخرها يوما آخر ,
ولا يدري المسكين أنه كلما تأخر ازاد رسوخ الشجرة وصعب اقتلاعها !




ليست العبرة بنقصان البدايات , وإنما العبرة بكمال النهايات ـ ابن تيمية !



الحافظ الحجة الأوحد عبيد بن يعيش الكوفي شيخ البخاري ومسلم , 
قال عن نفسه : أقمت ثلاثين سنة ما أكلت بيدي بالليل ,
كانت أختي تُلَقمني , وأنا أكتب الحديث !!



الذنوب بريد سوء الخاتمة , لأن الإنسان يموت على ماعاش عليه , 
فمن أراد أن يموت ساجدا فليكن أكثر أعماله السجود ,
ومن أراد أن يموت صائما فليكن أكثر أعماله الصيام , 
ومن أراد أن يموت ذاكرا فليكثر من الذكر , 
والعاصي مثل ذلك ,
فمن رأيتموه يختم له بسوء فاعلموا أنه أسرف على نفسه في حياته ؛ فحُرم التوفيق في مماته



قال عبدالله بن مسعود : " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ,
وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال له هكذا , فطار " !!!



قد تسأل وتقول : كيف أصبح اليوم أهل الفسق والعصيان في المعالي ,
وكثير من أهل الحق والتمسك بالإسلام يعانون الفقر والضعف والذل ؟!
ويرد عليك حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :
" إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب , فإنما هو إستدراج "
, ثم تلا :
" فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا ...فرحوا بما أوتو أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون "


قال أحمد بن حرب : " أحدنا يؤثر الظل على الشمس , فما بالنا لا نؤثر الجنة على النار !! "



قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( مافي الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب ) .. 
وقال : (( من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) ..
وقال ابن عباس ( ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء ) !



اغتاب رجل أخا له عند إياس بن معاوية المزني ( قاضي البصرة ) ,
فسأله إياس : أغزوت الروم ؟ ! ,
فقال : لا .
قال : أغزوت السند ؟! ,
قال : لا , 
قال :أغزوت الترك ؟! ,
قال : لا ,
قال : سبحان الله .. سلم منك كل هؤلاء ولم يسلم منك أخوك المسلم ! !



اللسان هو العضو الوحيد في الإنسان الذي لا يتعب مهما عمل كثيرا , 
وهذا من فضل الله علينا حتى نزيد من غرسنا في الجنة


قال فقيه العراق ابن شبرمة : " عجبتُ للناس ؛ يحتمون من الطعام مخافة الداء ,
ولا يحتمون من الذنب مخافة النار " ! !

(( اسمع والقرار لك )) الداعية عبود عون‎



الحمد لله الذي وعد من حاسب نفسه، وأخذ بزمامها الآمن يوم الوعيد أحمده، سبحانه شرّف أولياءه، وتفضل عليهم بيوم المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله العزيز الحميد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير داع إلى المنهج الرشيد، والهدى السديد، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وسلم
أخي الحبيب أن هذه الحياة الدنيا أنفاس معدودة في أماكن محدودة. وأن هذه الحياة ( بحر ) و الأنفاس ( مراكب ) تقربنا إلى الشاطئ. وأن الحياة ( سفر )، وهو إن طال العمر أو قصر لابد أن ينتهي إلى المنزل والمستقر في نهاية المطاف: إما إلى جنة أبداً، أو إلى نار أبداُ. 

يقول صلى الله عليه وسلم- : 
(مَا لِى وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِى الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا) 
رواه الترمذي، وصححه الألباني.




يسعدنا ان نصحبكم مع هذه المحاضرة الرائعة بعنوان
(( اسمع والقرار لك ))رسالة فيها من القصص والعبر نسال الله ان ينفع بها
للداعية عبود عون عسيري حفظه الله
http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=6143

جديدنا (( من تحب ؟ )) مادة رائعة‎


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد
قال الله تعالى
الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

هذه محاضرة جميلة 
بعنوان
(( من تحب ؟ ))
للداعية عبود عون

للحفظ والاستماع
http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=6154
 

أجمل قصة خشوع ل طفلٍ لم تشغله ذبابة خلف بن أيوب .؟!


أجمل قصة خشوع ل طفلٍ لم تشغله ذبابة خلف بن أيوب .؟!


في ليلة من ليالي هذا الشهر الفضيل .. وفي ساعة من سويعات أجوائه الإيمانية .. وأثناء اصطفافي مع جموع المصلين لنؤدي صلاة التراويح .. وتحديداً أثناء دعاء القنوت وكلٌ منا قد رفع يديه إلى خالقه لعله ينال نفحة من نفحات رحمة رب الأرض والسموات فإذا بجانبي ذلك الطفل الصغير \" الكبير في إيمانه \" والذي لم يتجاوز عمره التاسعة وقد أجهش في البكاء رافعاً تلك اليدين الطاهرتين إلى مولاه .. وكلما زاد ذلك الإمام برفع صوته وتوسله إلى الله زاد ذلك الطفل بكاءً وارتفعت كفيه إلى مولاه أكثر حتى قلتُ في نفسي يا الله هل يُعقل هذا ؟
ويا سبحان الله .. قدّر ربي أن يكون هـذا الصغير \" الكبير بقلبه \" بجانبي وكأنه يوجه إليّ رسالة خاصة ودرساً من دروس الخشوع ..

انتهت الصلاة وسلمت والتفت إليه فإذا به يمسح تلك الدموع الطاهرة بذلك المنديل الأبيض وقد احمرت عيناه من البكاء فازداد تعجبي وذهولي أكثر .. ووالله لقد هممت أن أجتذبه إلى أحضاني لعله يطبع في قلبي ولو جزءاً يسيراً من تلك المشاعر والأحاسيس الإيمانية التي فقدناها في هذا الزمن ..
 
أخذت أنظر إليه وهو يصد عني يمنة ويسرة وأحسست أنه يتحرج مني حتى تحققت من ذلك بقيامه سريعاً متوجهاً إلى خارج المسجد . 
فيا سبحان الله .. كيف وصل هذا الصغير الذي أسأل الله أن يُقر به عيني والديه إلى هذه الدرجة من التأثر والخشوع ؟! 
تُرى هل يقف وراء هذا الشبل تربية \" أبٍ \"أو \" أمٍ \" جعلاه يحلق في هذا الجو الروحاني المذهل ؟
ضللت أياما وليالٍ أعيد هذا المشهد .. وقصصته على أولادي .. وكل من رأيت .. وفي أحايين كثيرة أتساءل هل هذا بشر أم ملَك ؟
لا تقولوا قد بالغت فو الله لو رأيتم ما رأيت لقلتم مثل قولي أو زدتم .. وبغض النظر عن صدق مشاعر هذا الطفل ألا نتسائل ونسأل أنفسنا كيف حالنا نحن ؟ مع الصلاة .. ومع القرآن .. ومع القيام .. ومع الخشوع ؟؟

للأسف شغلتنا أموالنا وأهلونا عن التلذذ في عباداتنا وشغلنا الإعلام ومردته من شياطين الإنس .. وأفسدوا علينا صيامنا وصلاتنا وعباداتنا .. بل أفسدوا علينا رمضان كله .
لم يتبق لنا إلا الصلاة .. فإذا ذهبت الصلاة فماذا سيبقى لنا ؟
لو تأملنا حال من سبقونا وكيف كانوا مع الصلاة لوجدنا العجب العجاب .. كانت الصلاة قرة عيون الموَحدين ، ولذة أرواح المحبين ، وبستان العابدين وثمرة الخاشعين .. فهيَ بستَانُ قلوبهم .. ولذة نفوسهم .. ورياضُ جوارحهم .. فيها يتقلبون في النعيم .. ويتقربون إلى الحليم الكريم
أما نحن اليوم فلربما ذبابة \" خلف بن أيوب \" تؤذينا .. وأعتقد لو وقفت على أنف هذا الصغير لما أثرت به ..
 

ولعلك تحبذ معرفة قصة تلك الذبابة .. يُروى أن خلف بن أيوب قيل له ذات مرة : ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها قال: لا أُعوِّد نفسي شيئاً يفسد علي صلاتي ، قيل له : وكيف تصبر على ذلك؟ قال : بلغني أن الفساق يصبرون تحت سياط السلطان فيقال : فلان صبور ويفتخرون بذلك ؛ فأنا قائم بين يدي ربي أفأتحرك لذبابة؟!!
قصص يعجز الخيال عن تصورها بدأها عباد بن بشر رضي الله عنه وهو ينزع السهم تلو الآخر حينما كان يصلي في الحراسة فلم يحب أن يقطـع تلك الآيات التي بدأها ويقول : كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي روعة فلم أحب أن أقطعها .

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما حذرنا من أن الخشوع أول ما يرفع من هذه الأمة فقال: (أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعاً ) 
فتجد المصلي يكبر ويركع ويقوم ويسجد وذهنه غائب، وقلبه مشتت، يؤدي حركات قيام وركوع وسجود، ويقرأ ما يقرأ ، ويسبح ويذكر الله وكل ذلك من غير وعي بما يفعل ولا استحضار لما يقول ، مشغولاً بإتمام صلاته ، بدل أن ينشغل بإقامتها على الوجه الذي يليق بها ، جوارح تتحرك وقلب ذاهل ، مشغول بكل شيء ، إلا الانكسار لله تعالى ، فينصرف من صلاته وليس له منها غير حركاتها وسكناتها، وبعض ما أدرك منها وحاله كمن يقول \" أرحنا منها \" وليس أرحنا بها . .. فهل نكون مثل هذا الطفل أو ننشغل بذبابة خلف بن أدهم ؟

||~

الاحتفال بالمولد النبوي


الأربعاء، نوفمبر 23، 2011